رؤى كلاريون
أبرز الرؤى
-
ثلاث قناعات تعيق الاستجابة الاستراتيجية
تمر معظم الشركات الصغيرة و المتوسطة بلحظات تستدعي منظوراً خارجياً مستقلاً. و ثلاث قناعات تؤخر استجابتها: أن المعرفة الداخلية تكفي، و أن الاستشارات للشركات الكبيرة، و أن الاستعانة بطرف خارجي إقرار بقصور.
-
سقف المنظور الداخلي
تكرار المبادرات دون تحسن ملموس، و التعامل مع الأحداث كرد فعل، و محدودية التقييم الذاتي، كلها تشير إلى حالة واحدة: وصول الشركة إلى سقف ما تستطيع رؤيته من الداخل.
-
هل حققت شركتك فعلاً النضج المؤسسي كما تعتقد؟
الهياكل و السياسات و الاجتماعات تصف الشركة و لا تصنع نضجها. فالنضج يظهر فيما يحدث عند غياب أفرادها الأساسيين، و في صلاحية القرار لدى كل مستوى، و في هيكل يترجم الاستراتيجية لا يرثها.
-
الأساس الذي يحدد قدرة الاستراتيجية على الصمود
تتحدد قوة الاستراتيجية قبل صياغتها، بسلامة الأساس الذي تقوم عليه: الغاية و القيم و الرؤية. و حين يكون هذا الأساس مجزأً، تبقى الاستراتيجية وثيقة محكمة الصياغة لا امتداد لها في سلوك المنظمة.
-
عندما تقيد الشركة نفسها
ترتفع التكاليف و تتباطأ الإنتاجية في شركات لديها فرق كفؤة و موارد كافية. و مصدر الاستنزاف تعقيدات إجرائية متراكمة، و غموض في صلاحيات القرار، و وحدات تخطط بمعزل عن بعضها.
-
لماذا لا تنعكس كفاءة فريقك على أداء شركتك؟
حين لا تنعكس كفاءة الفريق على الأداء، فالسبب نادراً ما يكون الأفراد. بل تصميم تنظيمي يضع الكفاءة في غير موضعها، و ثقافة تثبّط المبادرة، و أنظمة لا تُبرز القدرات و لا تكافئها.
اشترك في رؤى كلاريون
نشرة بريدية شهرية بأحدث مقالاتنا و أدوات التشخيص في الاستراتيجية و قرارات الأعمال.
أخبرنا عن وضعك الحالي، و سنساعدك على تحديد الأولويات و أنسب مسار للتعامل مع هذا التحدي.